Powered By Blogger

الأحد، 26 يناير 2014

إلى يوم 25 يناير .. شكرا




عارفة إن يوم 25 يناير 2014 كان يوم دامي زيه زي نفس اليوم خلال ال 3 سنين اللي فاتوا .. بس اسمحولي اتكلم عن "ذكريات" 25 يناير 2011.

يوم 25 يناير من 3 سنين مكنتش أنا اللي بتكلم دلوقتي .. كنت شخص تاني يائس عايش في شرنقة .. عاوز ينطلق بس مش عارف إزاي.. كنت بقرا بس نوعيات مختلفة من الكتب ومش بنفس السرعة والنهم للمعرفة اللي عندي دلوقتي.. مظنش لولا 25 يناير كنت فكرت في يوم اقرا كتاب سياسي أو أعرف عن عبد الناصر أكتر من الكلام اللي أمي بتقلهولي عنه لأني اكتشفت ان ده رأيها هي مش الحقيقة وأن أنا يمكن يكون عندي رأي تاني ممكن أكونه لوحدي .. مكنتش عندي فكرة إني اقرا كتاب وأنقده وأقول رأيي من غير ما أخاف من رفض الآخرين ليا .. صحيح الخوف من رفض الآخرين مراحش تماما لكني اتحسنت كتير.. بسبب 25 يناير معدش في حقيقة مطلقة.

نحكي من الأول .. ليلة 25 يناير سمعت عن المظاهرات في التلفزيون وكنت مخضوضة وسعيدة من جرأة الهتافات .. فضلت أتابع لحد ليلة جمعة الغضب 28 قلت أنا عايزة أنزل التحرير وقلت لماما فرفضت طبعا .. يوم 28 وسقوط الشرطة ونزول الجيش كان شيء أغرب من الخيال بالنسبة لواحدة طول عمرها عايشة استقرار وموات حسني مبارك .. الناس كمان مكنتش مصدقة ونزلت تتصور مع الدبابات اللي أول مرة تنزل ف الشوارع من زمان قوي .. أول مرة أنا عن نفسي أشوف الدبابات في الشارع.. بعد 28 خدنا إجازة من الشغل والنت والموبايل قطع .. كنت قاعدة بفرك في مكاني .. خايفة على الناس اللي ف التحرير من البرد والجوع لأن كان في محاولات لمنع الأكل عنهم عشان يفكوا الاعتصام .. المهم بعد رجوات نزلت من البيت وكان معايا حاجة حديد خوفا من إن حد يهجم عليا خصوصا مع تخويف الإعلام اللذوذ من البلطجية .. المهم اشتريت سبراي وكتبت على حوائط المدرسة اللي جنبنا "بره يا مبارك .. الطيارة في انتظارك" و"الشعب يريد إسقاط النظام".. كنت خايفة قوي وأنا بعمل كده وعرقت بشدة لدرجة اني لما رجعت البيت جالي دور برد ..
ابتدى أخويا ينزل مع اللجان الشعبية مع تردد الشائعات عن إن في بلطجية جايين يسرقوا البيوت.. كمان كنت بحاول مكالش كتير عشان أحس بإحساس الناس في التحرير اللي الجوع والبرد قارصهم.. وفي ليلة موقعة الجمل كانت حالتي النفسية صعبة.. شهداء بيتساقطوا كل يوم.

المهم رجعنا الشغل وكنت ببعت مع المدير بتاعي أكل للتحرير لغاية ما قررت إني أنزل معاه ومع المديرة السابقة برضه وكل زمايلي .. كنت خايفة لأني مقلتش لماما وقلت لزمايلي وريسي ف الشغل إن البيت عارف .. عمري ما هنسالهم الجميل ده إني لما نزلت في ال 18 يوم كنت معاهم وأثناء الفترة دي مكنتش أعرف أي حد تاني بينزل وكان يمكن نزلت التحرير مرة واحدة في حياتي.. استنيتهم عند المعبد اليهودي في شارع عدلي وأديت المدير رقم البيت عشان لو حصل حاجة .. كتبت بعض اللافتات وأخدت معايا بسكوت أوزعه على الناس ومنستش شوية مستلزمات طبية للمستشفى الميداني .. وكمان طبعت قصيدة يا "مصر هانت وبانت" بتاعة تميم البرغوتي وعملت منها نسخ أوزعها على الناس عشان يزيد عندهم الأمل .. أخدتها من على الكمبيوتر كصورة رغم إني كان ممكن اعملها كوبي وبيست وكانت هتكون أوضح لكن دماغي مكنتش معايا خالص..





رحنا فعلا وياه ع الانبهار .. ببص حواليا وبشوف الكاميرات اللي بتصور العدد المهول ده ومنصة .. حاجات أول مرة أشوفها .. وأغنية "صورة" لعبد الحليم وترنيمات كنسية لأن يوم 9 فبراير كان ذكرى الأربعين لشهداء حادث كنيسة القديسين. كان في رجل بسيط وجميل في التحرير قاعد على الأرض وكاتب على فردتين جزمته "حسني" و"مبارك" وقاعد يتكلم ويضرب الجزمتين في الأرض اكتشفت بعد شوية أما بان الصوت إنه بيقول "70 مليار" في ذهول وعدم تصديق ودي كانت ثروة مبارك اللي قالوا إنها في بنوك بره ولسه لحد دلوقتي في 25 يناير 2014 مطولنهاش رغم إن محاكمته محاكمة مدنية كانت على أساس إننا نسترد الأموال المهربة.
ركبت تاكسي عشان أرجع البيت وكان ماشي زي الصاروخ عشان يلحق يوصلني ويرجع البيت قبل حظر التجول .. كنت خايفة ماما تكتشف إني رحت التحرير لأني كنت راجعة ومعايا علم واشتريت كمان باندانا بس حطيتها في الشنطة قبل ما أدخل البيت.


فردة حسني وفردة مبارك



طبعا جت خطابات مبارك الخايبة بعد كده والمتأخرة واللي أنا عن نفسي مكنتش بصدق منها كلمة .. دخلت في يوم أنام وأحاول أخفف من التوتر المستمر طول فترة ال 18 يوم صحيت لقيت ماما بتقولي مبروك أتنحى خلاص .. شفت الخطاب بتاع عمر سليمان وبعده طبعا خفة الدم الجميلة على الراجل الي واقف ورا عمر سليمان.






 سعادة شديدة لا توصف وزغاريد .. نزلت مع أخويا نلف الشوارع اللي جنبنا ونحتفل وكانت الناس تسألني هو في أيه أقولهم "مبارك أتنحى .. مبروك" كلاكسات واحتفالات .. مع طبعا ملاحظة ان عدد من العربيات الشيك جدا مكنتش بنفس السعادة.




تاني يوم 12 فبراير صحيت على أجمل كاريكاتير لوليد طاهر .. حرة .. مكتوبة على شكل عصفورة سعيدة .. نزلت أنا وبابا التحرير نحتفل واعترفت له إني نزلت خلال ال 18 يوم ففرح أما ماما فالحقيقة إن لما قلتلها زعلت شوية. أخدنا المترو في مشوارنا وقمت لشخص عجوز فالناس بقت تقول هي دي أخلاق الثورة وكمان أهديت علم لولد صغير .. أشترينا تي شيرتات من بنات حلوات من على كوبري قصر النيل، وطبعا شفنا الأكياس السودة والصابون وحملة التنظيف في التحرير، كمان شفت شخص في التحرير كان زميلنا في الكلية ومكنش نافع في حاجة وسعدت جدا أما لقيته فعلا بيعمل حاجة مفيدة وبينضف الميدان.
اتصورت تحت يافطة محطة حسني مبارك اللي شطب عليها الناس وكتبوا عليها محطة الشهداء وهي حاليا محطة الشهداء وانتشر ستيكر 25 يناير اللي زي نمرة العربية وشاركت طبعا في حملات النظافة بتاعة شباب الحي حوالين البيت والمنطقة.







نرجع بقى للثأثير التالي للثورة عليا .. بدأت مخفش اتكلم واتعرف على ناس جديدة .. رحت المهرجانات اللي كانت في الشوارع .. واشتركت في كورس تصوير قادني لأني أرجع للكتابة اللي هجرتها من أيام الجامعة أما ابتدى مشروع جديد لمجلة ثقافية اسمها "دقة جديدة" .. واتعرفت على كُتاّب من كل نوع وناشرين .. كمان طلعت من شرنقة مصر الجديدة ومدينة نصر كحدود لتحركاتي وابتديت اركب مترو الأنفاق واروح توقيعات أكتر لكتب في كذا ناحية .. مخافش من الناس وأكون منفتحة ..

نزلت التحرير تاني بعد حادثة ست البنات .. كنت متضايقة من تفسيرات المجلس العسكري وفي نفس الوقت تفسيرات الإخوان والسلفيين للموضوع .. اتحرق المجمع العلمي ومحدش كان عارف مين عمل كده لحد ما اتضح إن الاخوان ليهم يد  في الكثير من الموضوعات دي بس أنا وقتها مكنتش بصدق ده حتى الأمور انكشفت وبانت ويمكن تنكشف وتبان اكتر كمان في المستقبل القريب أو البعيد .. أنا كنت ضد ممارسات العنف ضد المتظاهرين مش ضد الجيش نفسه وعمري ما قلت لازم نوقع الجيش .. أما بالنسبة لمرسي وشفيق فأنا أتصدمت صدمة عمري أما كانت المنافسة بين أسوأ اتنين بس قلت ماشي ندي مرسي فرصة .. بعد الإعلان الدستوري انضميت للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وأصبحت ضد مرسي والإخوان قلبا وقالبا بعد اللي شفناه منهم.. لقيت ناس واقفة معايا ضد الإخوان وضد التطرف وقوة داعمة كبيرة .. صحيح ساعات في أفراد منهم بيحللوا الأمور بشكل زيادة عن اللزوم لدرجة تخنق بس عامة انضمامي للحزب اللي بقالي فيه سنة دلوقتي ضافلي كتير وابتديت اتعلم ألف باء السياسة وأشارك فعلا في كل المسيرات والفعاليات وأنزل في سلاسل بشرية وحملة "تمرد" كنت بنزل أجمع استمارات .. اتعاملت مع الناس في الشارع ومعدتش أخاف منهم .. زادت جرأتي وتوقعي إن أكيد في ناس ممكن تصدك بس ده عادي في الحياة .. كللت الجهود ب 30 – 6 والثورة على الإخوان.. راقبت على الدستور وحضرت فرز إحدى اللجان.

أما من ناحية الكتابة ابتديت كمان أجرب في الصحافة إلى جانب القصص القصيرة والمقالات وعروض الكتب اللي كانت "دقة جديدة" السبب الأساسي في رجوعي ليها فانضميت لجريدة "شموس نيوز" و"بوابة الثورة" وابحث عن المزيد من الخبرات والتجارب وبقيت أدمن أحد نوادي الكتاب الراقية جدا في اختياراتها للكتب ومناقشاتها .. بقيت بقرأ أسرع وفزت بجائزة مسابقة "استرجل واقرا 10 كتب" اللي هي تقرا 10 كتب في شهر وتكتب عنهم عروض .. الموضوع ده خلاني فعلا أحس إني اقدر اقرا عدد كبير من الكتب وفي نفس الوقت اركز فيها واستفيد فكان تحدي لنفسي كمان .. أما بالنسبة للترجمة فإلى جانب شغلي في ترجمة مواد شركة الموارد البشرية الي بشتغل فيها جات لي فرص للترجمة الحرة وكانت أجملها الترجمة الأدبية اللي أتمنى إني أستمر فيها .. حصلت على الشهادة الأساسية في الترجمة التحريرية من الجامعة الأمريكية .. شاركت في الكتابة الإبداعية بكتب جماعية وبحاول أشجع نفسي أزود من مجهودي حتى يكون لي مجموعة قصص القصيرة تنزل في السوق. وحاليا بحاول كمان أتعلم العمل الإذاعي والإعداد الإذاعي.. بقلد بعض الرسومات البسيطة في وقت الفراغ وبأصور حين يحلو لي.

بقيت باستغل كل فرصة للتطور بعد ما كنت موافقة على إن "صاحب بالين كداب" فمجموع أكثر من شيء بأنجزه بنسبة نجاح 80% أكبر من نجاح في حاجة واحدة بنسبة 100%.

وبكده أقدر أقول إن 25 يناير حولتني للأحسن وكانت وهتفضل نقطة فارقة ومضيئة في حياتي : )          
25 يناير ... أنا ممتنة ليك.






تحية للشهداء ..


في جسمي نار ورصاص و حديد .. علمك في ايدي واسمي شهيد
بودع الدنيا وشايفك .. يا مصر حلوة ولابسة جديد

لآخر نفس فيا بنادي .. بموت وأنا بحب بلادي


الأحد، 27 أكتوبر 2013

موسيقى

حين تصدح بداخلي تنهدم كل جنبات الغرفة وتمتزج في سيولة غريبة مكونة أمواجا برتقالية وزرقاء وبنفسجية سيريالية الملمس والاحساس. يهتز رأسي في نشوة وتبدأ أطراف فمي في الارتفاع عاليا على الجانبين .. ابتسم وأسعد وأتوّج رأسي بتاج من الأنغام المُنمقة بينما تنفذ هي في كل طبقاتي طبقة تلو الأخرى حتى تصل إلى الجوهر .. الجوهر الذي هو لُب الروح والقلب والعقل المُنتشي ..

هذه ليست سوى بعض الأحاسيس المُغترفَة من سماع المقطوعة .. المقطوعة التي قد تتأرجح بين نغمات باشلبيل وبيتهوفن وتوسلات الناي شديد التصوف وبين مرح وسرعة أغاني دوريس داي وموسيقى البوب والصوت الشجي المصري الأصيل لسيد درويش وخليفته الحالي محمد محسن.

كم تُغدق الموسيقى علينا من انطباعات ومن أحلام وحسرات .. كم تثير أفكارا ولوعات..
ادندن "ساعة بقرب الحبيب" أمام المرآة قبل لقاء الحبيب وتمتزج آهات أم كلثوم ببكائي الداخلي حين تصدح بـ" وعزة نفسي مانعاني"، أما عبد الوهاب فلا يفتأ يتحدث عن تلك الحالات المتقلبة لحبي كأنه يعاصرني حتى لأكاد أشاهدني مع روح الروح حين يسمح الزمان وأنا أسهر معاه على شط النيل أثناء خوفي من أن أقول له اللي في قلبي فيتقل ويعاند ويايا.

أما حين أمرض وأتوعك قليلا أو أتوقف لانشغالي عن سماع الموسيقى أشعر حقا بالنقص .. هناك ما ينقصني .. تنقصني نغمات شجية أو سريعة تعيد اللحن إلى حياتي وتُعيد إليّ احساسي بالحياة وبالمتعة واللون ما ذلك إلا لتعودي على النغمات منذ الصغر وادماني الجميل لها.

كانت أمي تحرص على شراء الأشرطة المتنوعة وتُشركنا أنا وأخي في اختيارها فنسمعها في السيارة حين توصلنا للمدرسة صباحا أو حين تأخذنا في مشاوير في الإجازة الأسبوعية أو الصيفية .. أما أبي فمتعهد الموسيقى الكلاسيكية في البيت وهما الاثنان يعشقان الأغاني القديمة التي كنت لا أتذوقها قديما .. وكانت ولا تزال أمي تدندن الأغاني التراثية التي حَفِظَتها في صغرها أو في مدرستها وأسألها أنا بالطبع عنها وعن صاحبها ثم كما يستلزم قانون الدندنة تعلق معي في بعض الأوقات وأدندنها بدوري وكأنني تشربت موسيقى جيلي وجيلها معا.

ويحكي أبي والدكتور محمد أبو الغار في كتابه "على هامش الرحلة" – وهما من مواليد الأربعينات- عن وجود مكتبة في فترة شبابهما لسماع الموسيقى في وسط البلد كانت مزودة بقاعات عازلة للصوت للاستماع لاسطوانات الموسيقى الكلاسيكية وكأنك تحضر فيلما في السينما .. لكن للأسف مكان عمارة مكتبة الموسيقى الآن جراج كبير.

كانت ولا تزال الموسيقى حديث الروح للروح ينساب من زمن إلى زمن ومن روح إلى روح كالماء القُراح تصل بين القلوب والشعوب بكل أشكال التعبير إلى جوهر الأحاسيس.
تتطور أشكال الموسيقى بتطور المجتمعات فالموسيقى والأغاني الشعبية –رغم وجهة النظر التي تحط في أحيان كثيرة من قدرها- تمثل أمزجة ووجدان الناس وما يفكرون به في فترة صدور الأغنية أو انتشار نوع أو شكل وتيمة معينة من الموسيقى والغناء .. فنلاحظ انتشار اسم "زغلول" بكافة أشكاله ودلالاته في أوائل القرن العشرين حين كان مُحرمَا ذكر اسم الزعيم سعد زغلول. و"ناصر" أو "الزعيم" في منتصفه في تأريخ مذهل للأحداث بالأغاني بصوت حليم وأم كلثوم وغيرهما أما العشاق فاهتموا بـ"الحسد" و"العزول" في الأغاني حتى منتصف القرن العشرين وأغاني "الحرية والحماسة والتمني" في فترتنا الثورية الحالية، إلى جانب الأغاني التي تتناول المشكلات الاجتماعية والاقتصادية العديدة الحالية وكل ما يخطر على بالك فالابداع والابتكار لا يعرف حدودا.

ويكفيني احساسا بالموسيقى أن أتذكر حين استمعت مرة لأغاني دوريس داي المرحة والتي منعت لدرجة كبيرة احساس سيء بالغضب وما يستتبعته من قولون عصبي بغيض حتى إنني آمنت بالتأثير الجميل للموسيقى حتى على الأبقار المُدللة الحلوب. : )

هذه هي الموسيقى .. من أنغام الهارب الفرعوني الذي يسحبك إلى ضفاف مياه النيل الرقراقة إلى آخر جملة من أغنية كُتبت في لحظتنا هذه.

انفتح على الموسيقى واستمع لأنواعها .. اغترف الكثير من المعين الذي لا ينضُب فقد يأخذك نوع كنت ترفضه أشد الرفض يوما ما إلى سماء السعادة وأنغامها.. استمع لما كنت تحبه قديما لترى نفسك صغيرا مرة أخرى .. لتعيد تقييم ما أحببته بخبرة أكثر أو لتستمتع له كما هو وتستدعي فيض الذكريات الجميلة الماضية وحسب. فالموسيقى فوق كل شيء تجربة من تجارب الحياة الغنية فلا تفوتها عليك .. أبدا.  

     

السبت، 28 سبتمبر 2013

ناصر يااشتراكية




لم أجد أفضل من ذكرى وفاة ناصر لأتذكره وأدون عنه .. شوية قصاقيص كده على السريع .. صور ومقولتين وسطرين سريعين عن كتاب عنه.

أحب بس أسجل إن مهما قالت الناس فناصر كان بيحب مصر .. طبعا مهوش ملاك ده أكيد ..  بس الطريف إن حتى اللي بيكرهوه مش ناسيين ذكرى وفاته في 28 سبتمبر 1970 .. يعني من 43 سنة :)

وجنازته كانت سنة 70 يعني في عز الهزيمة والنكسة ورغم كده كانت جنازة مليونية .. أهلي بيقولولي إن في عصره عمرهم ما شافوا حد بيأكل من صفايح الزبالة. لم يؤمن بالديمقراطية لكن آمن بالعدالة الإجتماعية شعبه مكنش جعان.


وده رفيو على قد ما قُسم لكتاب جميل جدا عنه أنصح بقراءته :

جمال عبدالناصر: رؤية متعددة الزوايا 

كتاب يتناول كل أوجه حياة عبدالناصر وكل من تفاعل معهم بحيادية فيذكر الحقائق

التاريخية مقرونة بمصادرها ذاكرا ما له وما عليه، وقد شارك في كتابته 32 كاتبا

وكاتبة وينقسم إلى 7 أبواب هي: التكوين، الثورة، الأحز
اب، الداخل المصري، الإبداع،

العالم والعرب.

الكتاب صادر عن دار نشر (الكتاب العربي)

وإليكم صفحة الكتاب على موقع جودريدز:

http://www.goodreads.com/book/show/13158666






الخميس، 22 أغسطس 2013

عرض كتاب "مذكرات الدعوة والداعية" لحسن البنا

لا يسعنا في إطار الحديث عن أفكار جماعة الإخوان المسلمين إلا إلقاء الضوء على مؤسس الجماعة حسن البنا حيث نتحدث عن كتابه "مذكرات الدعوة والداعية"، ونحاول الغوص في عقل هذا الرجل عن طريق مذكراته التي ذكر نفسه فيها أحيانا بضمير المتكلم وأحيانا أخرى بضمير الغائب.

يتميز الأسلوب بالرصانة وهو ما يناقض إلى حد كبير الأسلوب الحماسي العصبي لسيد قطب في كتابه "معالم في الطريق"، وذلك مع الأخذ بنوعية الكتابين في الاعتبار حيث كتب البنا سيرة ذاتية بينما كتب قطب كتابا دعويا في الدرجة الأولى.

ولد البنا في المحمودية بالبحيرة عام 1906، وظهرت زعامته لزملائه مبكرا حيث كان رئيسا لـ"جمعية الأخلاق الأدبية" ثم "جمعية منع المحرمات" والتي كانت ترسل خطابات سرية إلى الخاطئين في نظر أعضاء الجمعية تنبههم إلى ضرورة الإصلاح من أخلاقهم. تتلمذ البنا على الطريقة الصوفية الحصافية الشاذلية والتي كانت من تعاليمها ((الحكيمة)) – كما يرى البنا- "أنه لم يكن يسمح للإخوان المتعلمين أن يكثروا الجدل في الخلافيات أو يرددوا كلام الملاحدة أمام العامة من الإخوان ويقول لهم: اجعلوا هذا في مجالسكم الخاصة تتدارسونه فيما بينكم" .. إلا أن البنا كان يأخذ على معظم الطرق الصوفية الأخرى أخذها للتصوف كتكأة عند اللزوم للعمل في ((السياسة))! وقد كان يستشهد بقصة أحد الشرفاء من النسل النبوي وهو السيد البدوي بطنطا والذي كان يرغب بتطبيق الشريعة بعزل المماليك عن الحكم باعتبارهم عبيد لا يملكون الحق في الملك وأخذ الأمر صولات وجولات بين الطرفين وأنصارهما حتى ظهرت مآثر قطز وبيبرس في محاربة المغول والصليبيين وفشلت محاولات السيد البدوي في عزلهم.

تخرّج البنا في دار العلوم ثم عمل مدرسا بالإسماعيلية وقد كان يرغب في العودة بالناس إلى دينهم الذي أصابه التحلل في نظره بعد الحرب العالمية الأول. كان يلقي المواعظ والدروس بالمقاهي حيث تميز أسلوبه بالذكاء والاحترافية في الحوار فكان لا يطيل ويجمع بين الترغيب والترهيب وعدم لوم الجمهور على معاصيه حتى أستطاع سلب لب العديد من رواد المقاهي، ونلاحظ في هذه الفترة مقارنته الدائمة بين الإسلام والمسيحية كضدين وما تمنحه حكومة الاستعمار لبناء الكنائس والتبشير في مقابل ما تمنحه لبناء الجوامع، إلا أن المرشد العام الأول لم يرفض التبرع الذي كان ((بسيطا)) في نظره من شركة قناة السويس كمساهمة في بناء جامع للإخوان.

أما فكره الإخواني فنراه ممثلا في بعض خواطره حيث يقول "لا ينفع في بناء الدعوة إلا ما بنيت بنفسي وبجهود الإخوان الحقيقيين" ونلاحظ السرية "ليس بلازم في الدعوة أن تكون باسم الإخوان المسلمين، فليس غرضنا إلا إصلاح النفوس، ثم بعد ذلك تتكون الجماعات". أما بالنسبة للنهضة فهو يري "إن نهضتنا لا تزال مبهمة لا وسائل ولا غايات ولا مناهج ولا برامج" بينما ينتقد خصومه السياسيين قائلا "سل أي زعيم سياسي: رئيس الوفد أو رئيس الأحرار عن المنهج الذي أعده للنهوض بالأمة والسير بها إلى نوال أغراضها" ..  وهو هنا ينتقد ما يلحق بحزبه من تقصير بانتقاد الأحزاب الأخرى!! 

أما بالنسبة للتنظيم الداخلي للإخوان فنجد تركيزا شديدا على جمع التبرعات فالأخ يجاهد بنفسه وماله، وتجد "سهم الدعوة" الذي يشمل خُمس أو على الأقل عُشر دخل العضو، وهو ما يُطبق إلى يومنا هذا، وانقسام الإخوان إلى درجات من حيث الجهاد والعمل والتبرعات فتجد أخا مساعدا، ثم أخا منتسبا، فأخا عاملا وأخيرا أخا مجاهدا. 



أما بالنسبة للأعمال والمشروعات الاقتصادية فهي – كما يذكر الكتاب- تكون "بغير اسم الإخوان وفي غير دورهم ولها نظامها المالي والاقتصادي الصرف" أي المنفصل. 

وأخيرا نجد التدريبات العسكرية التي بدأت مع السنين الأولى 
لنشأة الجماعة، والاتجاه السياسي الذي نراه جليا في "رسالة نحو النور" ومطالبها الخمسين التي وجهها البنا لحكام الدول الإسلامية وما تشتمل عليها من مصطلحات كـ" الجهاد الإسلامي، الخلافة الضائعة، مراقبة سلوك الموظفين، وجوب التفريق بين مناهج الفتيات ومناهج الصبيان، منع الاختلاط بين الطلبة والطالبات، الحسبة، مراقبة الفنون والصحافة، توحيد الأزياء، تحريم الربا" وبند "تحسين حال الموظفين الصغار برفع مرتباتهم وتقليل مرتبات الموظفين الكبار" وهو ما يسمى بالحد الأدنى والأقصى للأجور حاليا.

تنتهي أحداث الكتاب بفترة الثلاثينات، ولا تتطرق بطبيعة الحال إلى اغتيال حسن البنا بطلق ناري في العام 1949.

من المفارقات الطريفة للمُتابع تكرار عبارة "الحق أبلج" في كتابنا هذا، وكتاب سيد قطب في الستينات، والخطاب الرئاسي الشهير العام 2012.

في النهاية أورد حديثا بين البنا وناظر المدرسة في إطار تحقيقات أتُهم فيها بالشيوعية والمعاداة للملك حيث قال: "إذا كنا نخدع الناس بهذا الجهاد في سبيله وهذه الدعوة إلى دينه فإن محكمة الجنايات وجهنم قليل على الذين يخدعون الناس عن الدنيا بلباس الدين" فهل كان البنا يقصد كلامه حقا؟ وهل اعتبر به أتباعه من بعده؟ لا يسعنا هنا إلا أن نقول: المعنى في بطن "القائل". 

سلمى هشام

نشر المقال في مجلة دقة جديدة - عدد ابريل 2013

الاثنين، 19 أغسطس 2013

Muslim Brotherhood Terrorism in Egypt on 16 August 2013 # 30 June Revolution

  • Video shows an armed Muslim Brotherhood supporter shooting at residents and security forces in Cairo
    http://www.youtube.com/watch?v=Zj0kp02kVk
  • Failed attempt by the Muslim Brotherhood to attack the 6th of October and Talibia police station,El Erian (MB Prominent leader) Brother in Law arrested
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=kGkg1nTifxs
  • The Muslim Brother raise the Flag of the terrorist group El Qaeda in Ramsis:
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=kGkg1nTifxs
  • The Terrorists tried to Attack Tahrir square by machine guns
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=BoZZ8_nJBHY
  • Ministry of the Interior: police casualties rise to 54 during the last 2 days, 21 of which are police officers.
  • Bandits throw explosive canisters on The Angelical Church in Malawi, Upper Egypt and helicopters circle the site



  • Muslim Brotherhood supporters fire live ammunition and cartridge shots on Shoubra district residents
    http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Pbjf4E8PtZs
  • Sky news: the sound of successive explosions in El Arish Governorate and the flying of Apachi Helicopters.

  • Ismailia pays bill on violence by 5 deaths. Guerilla war in Tanta streets. Taxi driver killed in Alexandria. And 8 injured in Menoufia
    ================================

    There were several clashes and bloody events in Egypt on Friday during protests called on by the Muslim Brotherhood.
    In Ismailia Governorate, five were killed and dozens wounded by gunfire exchanges between Muslim brotherhood and the security forces in the vicinity of the mosque and the compound of courts and during demonstrations that broke out today.

    Gunmen fired on the troops securing the court complex after having mounted the roofs located in front of the compound and they exchanged fire with the forces. Several injuries occurred mostly from the police.
    Security forces fired tear gas and warning shots in the air to prevent the movement of MB demonstration to the court complex in downtown Ismailia and encircled protesters towards the ring road, then there was an exchanges of gunfire, resulting in five deaths and dozens of injuries.

    In the City of Tanta, Gharbia governorate there was a guerilla war between security forces and supporters of the brotherhood after police fired tear gas and shotgun in the air to disperse protesters in the streets.
    Violent clashes broke out between residents of the Raml station in Alexandria and supporters of the Muslim Brotherhood, after the arrival of the procession that began from Sidi bishr to denounce the dispersment of Rabaa and Nahda sit-ins.

    Dr. Osama Abu Al-so'ud, Head of the governmental hospital, assured the deaths of 3 victims during clashes in raml station, and 4 others in Sidi bishr, bringing the total to 7 persons killed by bullets and shotguns.
    All public facilities in Monofiya governorate, particularly churches were guarded by security forces and the people.
    MB set fire to the local units in villages of Fayum governorate, and they broke into the post office. Brotherhood supporters stormed a security forces annex near two villages by the "Fayoum-Beni Suef” road, but Police interfered and MB fled. 

    In Mansoura governorate there were violent clashes between brotherhood members and the people. Firearms and stones were used after the Friday prayers by members of MB to exhibit power by firing in the air.
    Also a number of cars were smashed, leading the people to defend themselves. Dozens were injured with cartridges, cuts and bruises.

    الأحد، 18 أغسطس 2013

    Muslim Brotherhood Terrorism in Egypt on 14 August 2013 Rabaa & Nahda sit-ins # 30 June Revolution

    A Compilation of Footages Showing Infringements Committed by Muslim Brotherhood Members (MBs) and Morsi Supporters
    تجميع لبعض اللقطات التى توضح الانتهاكات التى يقوم بها الإخوان وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى


    MB in Rabaa 


     1.      MB Leader Walid Khattab: We will drown the streets in blood and, for us, killing police officers is allowed.
    القيادي الإخواني وليد خطاب: سنغرق الشوارع "بالدم".. وضباط الشرطة والجيش ليس لهم عندنا دية 

    2.      A Morsi Supporter threatens to set the country on fire
    أحد أنصار مرسي يهدد "بحرق البلاد" بعد القبض عليه في "النهضة"

    3.      MB aggression in Rabaa sit in
    مقاومة الإخوان أثناء فض اعتصام رابعة العدوية
    4.      Weapons found with Morsi supporters after disperse the Nahda and Rabaa Sit-ins
    الأسلحة التي تم ضبطها أثناء فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"
    5.      Weapons hidden in a coffin found by the security forces
    الأمن يعثر على نعش مملوء بالذخيرة ومسدسات خرطوش في "النهضة"

    6.      MBs torching their own tents and belongings before the sit-in was dispersed
    الاخوان يحرقون الخيم و ممتلكاتهم قبل فض اعتصامهم

    7.      Terror attacks against government buildings in Egypt by the MBs
    أعمال عنف ومهاجمة منشآت حكومية بمصر

    8.      Morsi supporters setting a Church on fire in Minya
    .. إضرام النار في كنيسة بالمنيا

    9.      Unearthing more than 20 corpses from under the Rabaa sit-in theater
    استخراج أكثر من 20 جثة مقتولة من أسفل منصة رابعة العدوية

    10.  MBs setting fires around Cairo
    عناصر الإخوان يشعلون الحرائق في القاهرة

    11.  MBs blocking the road in Mohandiseen and masked protestors shooting live ammunition
    الإخوان يقطعون شارع جامعة الدول العربية وملثمون يطلقون أعيرة نارية

    12.  MBs shooting security forces during the disbanding of the Nahda and Rabaa sit-ins.
    الإخوان يقطعون شارع جامعة الدول العربية وملثمون يطلقون أعيرة نارية

    13.  Police forces seizing a large amount of weapons and live ammunition during the Nahda sit-in
    الشرطة تضبط كمية كبيرة من الأسلحة والرصاص الحي بإعتصام النهضة

    14.  How the MBs and Morsi supporters murdered the police officers at the Kerdasa Police Station
    مشاهد مقتل ضباط قسم كرداسة على يد عناصر من الإخوان

    15.  How the MBs and Morsi supporters killed a taxi driver in Alexandria, Egypt, and dragged his body in the street
    فيديو سحل وقتل سائق التاكسي من قبل مؤيدي الرئيس المعزول بالأسكندرية

    16.  MBs and Morsi Supporters setting Rabaa mosque on fire before dispersing the sit-in
    معتصمو رابعة يضرمون بمسجد رابعة العدوية قبل مغادرتهم

    17.  The assassination room and the rope used by MBs in hanging suspects in Rabaa
    بالفيديو.. شاهد غرفة الإعدام بالمستشفى الميدانى وحبل المشنقة فى رابعة العدوية

    18.  Watch what the “peaceful” Morsi supporters and MBs have done
    فضيحــــــــه عالميـــــه يقوم ببثها التليفزيون المصرى لجماعه الاخوان المسلمين وشاهد ماذا فعلوا

    19.  MBs and Morsi Supporters trying to kill photographers who caught them on camera using machine guns
    حاول الاخوان قتل مصورين اثناء تصويرهم استخدام الاخوان للبنادق الآلية

    السبت، 17 أغسطس 2013

    حرق مصر (1952- 2011 - 2013) +تحديث

    تتكشف الأمور رويدا رويدا حتى تتعرى الحقيقة وتبقى كده سلط ملط ... يا مولاي كما خلقتني :)


    رجال إطفاء عام 52 يطفئون حريق 2013
    نبدأ بالأجدد إلي هو النهارده 16 أغسطس 2013
    بدأ يومي مبكرا .. هدوء حذر ... عارفين إن الإخوان أكيد هيطينوها بعد الصلاة .. نلغي صلاة الجمعة من جدولنا فالخطبة ستحوي ما لذ وطاب من الخطابات مدفوعة الأجر طبعا وبالفعل وصلت أخبار إن بعض الخطباء حرضوا ضد الشرطة .. عادي جدا .. هذا الخبر لا يحمل أي جديد. أتعودنا. المرواح قبل الصلاة ورؤية بعض الدبابات وعربات نقل الجنود المتفرقة هنا وهناك.

    وكما هو متوقع كانت النهارده جمعة حرق مصر .. الرشاشات مع بلطجيتهم على كوبري 15 مايو في شوارع تكاد تخلو من المارة وهما مش بيعملوا حاجة غير إنهم بيعيثوا في الأرض فسادا ويطلقوا النار عشوائيا ع الناس.. يشوفلك أي فتحة ف الكوبري وأديله. وفكره إزاي الشعب الكلب ده يطلع على سيده مرسي -اللي سماه بعض مريديه في المأسوف على شبابها رابعة سيدنا ومولانا فهو نبي في نظرهم وفيديوهات الجزيرة تثبت مش بنخع أنا والله- وكيف سطا الإنقلابيون -اللي هو إحنا- على الثورة والشرعية؟

    المهم .. بقية الأحداث تكمل بتحصنهم في مسجد الفتح عشان يستموتوا براحتهم .. وحريق أماكن كتيرة تنفيذا لسياسة "الأرض المحروقة" أو "فيها لأخفيها" ومنها مبنى المقاولين العرب. مش فاهمة قاصدين بالذات مبنى الشركة اللي بنت السد العالي وناصر اللي حارقهم لأنها كانت ناس بتبني وهما أقصى ما عملوه التدمير والحرق المادي والمعنوي في سنة حكمهم والخيانة كمان .. ولا غشامة منهم وأهو مبنى والسلام؟


    الأدهى والأضل كمان ضرب النار على عربيات المطافي وحرقها .. يعني عربية المطافي نفسها حرقوها .. آه والله وكمان حرق بنك الدم.

    المهم أنتهى اليوم بمحاصرة جامع الفتح واستخدامهم طفايات الحريق عشان تدي مظهر قنابل الغاز والجزيرة طبعا بتصور من جوه.
    باين قوي إنها طفاية :)



    وده فيديو ست بتقول الحقيقة دي لمذيع الجزيرة وهو مش قادر يرد عليها وبعدين يوسف الحسيني مذيع أون تي في بيحلل المكالمة
    كمان وصلت سيارات الإطفاء للحريق والقبض على فوق ال 300 من العناصر اللي بتحرق واللي كانت موجودة في رمسيس بعد حظر التجول الساعة 7 .. فيهم على الأقل 60 نفر من جنسيات مش مصرية 


    ومنهم راجل باكستاني وكان في واحد كندي كمان وطبعا الحمساويين والسوريين.. عشان لما يقولك المصري بيقتل المصري متصدقهوش.

    أسماء بنت البلتاجي اللي ماتت وأبوها هربان محضرش جنازتها .. أعمالكم سُلطت عليكم. دمك مش أرقى من دم شرطة وجيش وشعب مصر كما يظن الإخوان.

    أما أخر أخبار اليوم فكانت القبض على ستتين من الأخوات أو مؤيدين ليهم ومعاهم بندقيات العوزي الإسرائيلية.

    أما بقى التواريخ اللي أنا كاتباها في العنوان دي فليها حكاية وسبب.. لأننا دلوقتي عرفت مين بيحرق.

    عرفت مين حرق الأقسام في يناير وبعد فض رابعة والنهضة؟

    عرفت مين حرق المجمع العلمي في 2011 وتهمها في الثوار رغم إن من ضمن المقتنيات المحروقة الخريطة اللي تبين ملكية مصر لحلايب وشلاتين اللي اتنازل عنها الإخوان بكل سهولة للسودان ؟



    وعرفت مين حرق القاهرة سنة 52 مع العلم إن كان وقتها الحكومة برئاسة النحاس باشا ؟

    عرفت مين اختار لحرق مصر أيام جمعة (16 أغسطس) وسبت (17 ديسمبر 2011 و 26 يناير 1952) عشان الدنيا تبقى هادية ويحرق براحته وأختار أفضل الطرق وكان متدرب عليها كويس.

    الإجابة هي الإخوان الخائنين الذين سيحترقون هم ولن تحترق مصر أبدا.

    وبكده بتظهر الحقيقة شوية شوية وأكيد ما خفي كان 
    ...
    ..
    .
    أعظم.