السبت، 3 مايو، 2014

Twenty Five Tales: an insight into Egyptian Revolution




“25 tales” is a slim volume of 25 short stories, and the first book by promising writer Amr El Kady.

The book’s first edition was published in April 2012 in Egypt by Sefsafa publishing house, following the Egyptian Revolution of 2011 which is a recurrent theme throughout the book.

Short and highly symbolic, the stories often end unpredictably leaving a unique sense of the Revolutionary spirit that is dealt with in quite a bitterly satirical style.

Subjects range from superstition in a village that has never seen electricity to convicts fleeing prison during the Revolution with no idea about what’s going on around them. Also, the Revolutionary cat that gets married, extremely funny anti-romantic couples, and fables commenting on pre- and post-Revolution events.

It is a book that captures Egyptian spirit with all its social-specific and human complexities and conflicts, written in the humorous voice characteristic of Egyptians who use jokes to survive through happiness, pain and sorrow.

A haunting, innovative new collection that will keep one eye tearful and the other with a scare crow feet smiling expression. 

Thanks to all my Followers شكرا لجميع متابعي المدونة

شكرا لجميع متابعي المدونة

Thanks to all My Followers 
especially Chinese Followers who increased  the traffic 
on my blog Dramatically :) 

أرجو أن تطلبوا مني ما تشاؤون من التدوينات عن مصر أو تدوينات الفن والأدب
عن طريق التعليق على هذه التدوينة 
أو إرسال بريد إلكتروني على
Salmafathey@gmail.com

If you have any requests concerning certain cultural posts 
or Egyptian arts 
Please let me know
 either by commenting on this post 
or emailing me:
Salmafathey@gmail.com

Thank U




الأربعاء، 26 فبراير، 2014

Egyptian Faces وجوه مصرية

كروت تصور المصريين في زيهم في النصف الأول من القرن ال 20

These are greeting cards depicting Egyptians in costumes of the First half of the 20th Twentieth Century

1. بنت الحارة A Common Girl


أغنية (بنت الحارة) غناء شفيق جلال من فيلم ريا وسكينة

للفنان: شفيق جلال
الكلمات: بيرم التونسي
التلحين: أحمد صدقي 

كلمات الأغنية


بنت الحارة يا بنت الحارة

حبيتك يا أم حلق طارة .. حبيتك يا أم حلق طارة
x2


شبه الخوخة .. شبه الخوخة
وكلامها موصوف للدوخة .. وكلامها موصوف للدوخة


آه يانى منها آه يانى منها .. قاتلانى السودة عيونها .. السودة عيونها
ومواعدانى تقابلنى على البر التانى


والملاحة والملاحة وحبيبتى ملو الطراحه
x4


أنا إيه ذنبى .. أنا إيه ذنبى .. حدفت لى المنديل البمبى
فين أراضيها .. فين أراضيها.. فايتانا يا حسرة عليها 
حسرة عليها .. ياحسرة عليها 


A song from a 1950s Egyptian Movie showing women wearing similar dress





2. بياع A seller



3. رقاصة A Belly Dancer




4. السقا A water carrier



---------------------------
---------------------
-----------------
-------------
--------
--




الأربعاء، 12 فبراير، 2014

سالي زهران جان دارك المصرية

أيها الوجه البشوش لا تهتم لكل ما يقال عنك ... 

صورة رسمتها تحية للشهيدة سالي

الصورة اللي نقلت منها للفنان حلمي التوني

سالي زهران اللي هلكها دخان القنابل فأصرت برضه على النزول لاستكمال الثورة ضد مبارك اللامبارك فاختل توازنها من الإعياء الشديد وسقطت من شرفة منزلها عشان كانت بتحاول تبقى ايجابية وتقف ضد الظلم والطاغوت .. يجي ناس ميساووش يقولوا انها انتحرت. 



سالي زهران اللي صورتها بتنور وسط صور الشهدا بشعرها البني الكيرلي .. وش البنت المشهور الخالد ف الذاكرة وأيقونة الثورة المصرية .. يجي يقولك حرام حطوا صورتها بالحجاب أصل أهلها عاوزين كده :( 

ده فيديو بيبين سالي قبل ما تستشهد بساعات فراشة جميلة في سوهاج (مش في التحرير زي ما بيقول الفيديو) بتهتف بكل حماسة وشجاعة وثبات.  



سالي إنتي أختي الصغيرة .. 
سالي إنتي رمز من رموز شهدا كتير غيرك راحوا ويمكن حتى منعرفش شكلهم أيه .. الله يرحمكم ..

خليكو فاكرين كويس .. لو مكنش مبارك ظالم مكنش قام ضده شباب أطهار زي دول واستشهدوا.

المجد للشهداء .. تحيا مصر 

الأحد، 26 يناير، 2014

إلى يوم 25 يناير .. شكرا




عارفة إن يوم 25 يناير 2014 كان يوم دامي زيه زي نفس اليوم خلال ال 3 سنين اللي فاتوا .. بس اسمحولي اتكلم عن "ذكريات" 25 يناير 2011.

يوم 25 يناير من 3 سنين مكنتش أنا اللي بتكلم دلوقتي .. كنت شخص تاني يائس عايش في شرنقة .. عاوز ينطلق بس مش عارف إزاي.. كنت بقرا بس نوعيات مختلفة من الكتب ومش بنفس السرعة والنهم للمعرفة اللي عندي دلوقتي.. مظنش لولا 25 يناير كنت فكرت في يوم اقرا كتاب سياسي أو أعرف عن عبد الناصر أكتر من الكلام اللي أمي بتقلهولي عنه لأني اكتشفت ان ده رأيها هي مش الحقيقة وأن أنا يمكن يكون عندي رأي تاني ممكن أكونه لوحدي .. مكنتش عندي فكرة إني اقرا كتاب وأنقده وأقول رأيي من غير ما أخاف من رفض الآخرين ليا .. صحيح الخوف من رفض الآخرين مراحش تماما لكني اتحسنت كتير.. بسبب 25 يناير معدش في حقيقة مطلقة.

نحكي من الأول .. ليلة 25 يناير سمعت عن المظاهرات في التلفزيون وكنت مخضوضة وسعيدة من جرأة الهتافات .. فضلت أتابع لحد ليلة جمعة الغضب 28 قلت أنا عايزة أنزل التحرير وقلت لماما فرفضت طبعا .. يوم 28 وسقوط الشرطة ونزول الجيش كان شيء أغرب من الخيال بالنسبة لواحدة طول عمرها عايشة استقرار وموات حسني مبارك .. الناس كمان مكنتش مصدقة ونزلت تتصور مع الدبابات اللي أول مرة تنزل ف الشوارع من زمان قوي .. أول مرة أنا عن نفسي أشوف الدبابات في الشارع.. بعد 28 خدنا إجازة من الشغل والنت والموبايل قطع .. كنت قاعدة بفرك في مكاني .. خايفة على الناس اللي ف التحرير من البرد والجوع لأن كان في محاولات لمنع الأكل عنهم عشان يفكوا الاعتصام .. المهم بعد رجوات نزلت من البيت وكان معايا حاجة حديد خوفا من إن حد يهجم عليا خصوصا مع تخويف الإعلام اللذوذ من البلطجية .. المهم اشتريت سبراي وكتبت على حوائط المدرسة اللي جنبنا "بره يا مبارك .. الطيارة في انتظارك" و"الشعب يريد إسقاط النظام".. كنت خايفة قوي وأنا بعمل كده وعرقت بشدة لدرجة اني لما رجعت البيت جالي دور برد ..
ابتدى أخويا ينزل مع اللجان الشعبية مع تردد الشائعات عن إن في بلطجية جايين يسرقوا البيوت.. كمان كنت بحاول مكالش كتير عشان أحس بإحساس الناس في التحرير اللي الجوع والبرد قارصهم.. وفي ليلة موقعة الجمل كانت حالتي النفسية صعبة.. شهداء بيتساقطوا كل يوم.

المهم رجعنا الشغل وكنت ببعت مع المدير بتاعي أكل للتحرير لغاية ما قررت إني أنزل معاه ومع المديرة السابقة برضه وكل زمايلي .. كنت خايفة لأني مقلتش لماما وقلت لزمايلي وريسي ف الشغل إن البيت عارف .. عمري ما هنسالهم الجميل ده إني لما نزلت في ال 18 يوم كنت معاهم وأثناء الفترة دي مكنتش أعرف أي حد تاني بينزل وكان يمكن نزلت التحرير مرة واحدة في حياتي.. استنيتهم عند المعبد اليهودي في شارع عدلي وأديت المدير رقم البيت عشان لو حصل حاجة .. كتبت بعض اللافتات وأخدت معايا بسكوت أوزعه على الناس ومنستش شوية مستلزمات طبية للمستشفى الميداني .. وكمان طبعت قصيدة يا "مصر هانت وبانت" بتاعة تميم البرغوتي وعملت منها نسخ أوزعها على الناس عشان يزيد عندهم الأمل .. أخدتها من على الكمبيوتر كصورة رغم إني كان ممكن اعملها كوبي وبيست وكانت هتكون أوضح لكن دماغي مكنتش معايا خالص..





رحنا فعلا وياه ع الانبهار .. ببص حواليا وبشوف الكاميرات اللي بتصور العدد المهول ده ومنصة .. حاجات أول مرة أشوفها .. وأغنية "صورة" لعبد الحليم وترنيمات كنسية لأن يوم 9 فبراير كان ذكرى الأربعين لشهداء حادث كنيسة القديسين. كان في رجل بسيط وجميل في التحرير قاعد على الأرض وكاتب على فردتين جزمته "حسني" و"مبارك" وقاعد يتكلم ويضرب الجزمتين في الأرض اكتشفت بعد شوية أما بان الصوت إنه بيقول "70 مليار" في ذهول وعدم تصديق ودي كانت ثروة مبارك اللي قالوا إنها في بنوك بره ولسه لحد دلوقتي في 25 يناير 2014 مطولنهاش رغم إن محاكمته محاكمة مدنية كانت على أساس إننا نسترد الأموال المهربة.
ركبت تاكسي عشان أرجع البيت وكان ماشي زي الصاروخ عشان يلحق يوصلني ويرجع البيت قبل حظر التجول .. كنت خايفة ماما تكتشف إني رحت التحرير لأني كنت راجعة ومعايا علم واشتريت كمان باندانا بس حطيتها في الشنطة قبل ما أدخل البيت.


فردة حسني وفردة مبارك



طبعا جت خطابات مبارك الخايبة بعد كده والمتأخرة واللي أنا عن نفسي مكنتش بصدق منها كلمة .. دخلت في يوم أنام وأحاول أخفف من التوتر المستمر طول فترة ال 18 يوم صحيت لقيت ماما بتقولي مبروك أتنحى خلاص .. شفت الخطاب بتاع عمر سليمان وبعده طبعا خفة الدم الجميلة على الراجل الي واقف ورا عمر سليمان.






 سعادة شديدة لا توصف وزغاريد .. نزلت مع أخويا نلف الشوارع اللي جنبنا ونحتفل وكانت الناس تسألني هو في أيه أقولهم "مبارك أتنحى .. مبروك" كلاكسات واحتفالات .. مع طبعا ملاحظة ان عدد من العربيات الشيك جدا مكنتش بنفس السعادة.




تاني يوم 12 فبراير صحيت على أجمل كاريكاتير لوليد طاهر .. حرة .. مكتوبة على شكل عصفورة سعيدة .. نزلت أنا وبابا التحرير نحتفل واعترفت له إني نزلت خلال ال 18 يوم ففرح أما ماما فالحقيقة إن لما قلتلها زعلت شوية. أخدنا المترو في مشوارنا وقمت لشخص عجوز فالناس بقت تقول هي دي أخلاق الثورة وكمان أهديت علم لولد صغير .. أشترينا تي شيرتات من بنات حلوات من على كوبري قصر النيل، وطبعا شفنا الأكياس السودة والصابون وحملة التنظيف في التحرير، كمان شفت شخص في التحرير كان زميلنا في الكلية ومكنش نافع في حاجة وسعدت جدا أما لقيته فعلا بيعمل حاجة مفيدة وبينضف الميدان.
اتصورت تحت يافطة محطة حسني مبارك اللي شطب عليها الناس وكتبوا عليها محطة الشهداء وهي حاليا محطة الشهداء وانتشر ستيكر 25 يناير اللي زي نمرة العربية وشاركت طبعا في حملات النظافة بتاعة شباب الحي حوالين البيت والمنطقة.







نرجع بقى للثأثير التالي للثورة عليا .. بدأت مخفش اتكلم واتعرف على ناس جديدة .. رحت المهرجانات اللي كانت في الشوارع .. واشتركت في كورس تصوير قادني لأني أرجع للكتابة اللي هجرتها من أيام الجامعة أما ابتدى مشروع جديد لمجلة ثقافية اسمها "دقة جديدة" .. واتعرفت على كُتاّب من كل نوع وناشرين .. كمان طلعت من شرنقة مصر الجديدة ومدينة نصر كحدود لتحركاتي وابتديت اركب مترو الأنفاق واروح توقيعات أكتر لكتب في كذا ناحية .. مخافش من الناس وأكون منفتحة ..

نزلت التحرير تاني بعد حادثة ست البنات .. كنت متضايقة من تفسيرات المجلس العسكري وفي نفس الوقت تفسيرات الإخوان والسلفيين للموضوع .. اتحرق المجمع العلمي ومحدش كان عارف مين عمل كده لحد ما اتضح إن الاخوان ليهم يد  في الكثير من الموضوعات دي بس أنا وقتها مكنتش بصدق ده حتى الأمور انكشفت وبانت ويمكن تنكشف وتبان اكتر كمان في المستقبل القريب أو البعيد .. أنا كنت ضد ممارسات العنف ضد المتظاهرين مش ضد الجيش نفسه وعمري ما قلت لازم نوقع الجيش .. أما بالنسبة لمرسي وشفيق فأنا أتصدمت صدمة عمري أما كانت المنافسة بين أسوأ اتنين بس قلت ماشي ندي مرسي فرصة .. بعد الإعلان الدستوري انضميت للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وأصبحت ضد مرسي والإخوان قلبا وقالبا بعد اللي شفناه منهم.. لقيت ناس واقفة معايا ضد الإخوان وضد التطرف وقوة داعمة كبيرة .. صحيح ساعات في أفراد منهم بيحللوا الأمور بشكل زيادة عن اللزوم لدرجة تخنق بس عامة انضمامي للحزب اللي بقالي فيه سنة دلوقتي ضافلي كتير وابتديت اتعلم ألف باء السياسة وأشارك فعلا في كل المسيرات والفعاليات وأنزل في سلاسل بشرية وحملة "تمرد" كنت بنزل أجمع استمارات .. اتعاملت مع الناس في الشارع ومعدتش أخاف منهم .. زادت جرأتي وتوقعي إن أكيد في ناس ممكن تصدك بس ده عادي في الحياة .. كللت الجهود ب 30 – 6 والثورة على الإخوان.. راقبت على الدستور وحضرت فرز إحدى اللجان.

أما من ناحية الكتابة ابتديت كمان أجرب في الصحافة إلى جانب القصص القصيرة والمقالات وعروض الكتب اللي كانت "دقة جديدة" السبب الأساسي في رجوعي ليها فانضميت لجريدة "شموس نيوز" و"بوابة الثورة" وابحث عن المزيد من الخبرات والتجارب وبقيت أدمن أحد نوادي الكتاب الراقية جدا في اختياراتها للكتب ومناقشاتها .. بقيت بقرأ أسرع وفزت بجائزة مسابقة "استرجل واقرا 10 كتب" اللي هي تقرا 10 كتب في شهر وتكتب عنهم عروض .. الموضوع ده خلاني فعلا أحس إني اقدر اقرا عدد كبير من الكتب وفي نفس الوقت اركز فيها واستفيد فكان تحدي لنفسي كمان .. أما بالنسبة للترجمة فإلى جانب شغلي في ترجمة مواد شركة الموارد البشرية الي بشتغل فيها جات لي فرص للترجمة الحرة وكانت أجملها الترجمة الأدبية اللي أتمنى إني أستمر فيها .. حصلت على الشهادة الأساسية في الترجمة التحريرية من الجامعة الأمريكية .. شاركت في الكتابة الإبداعية بكتب جماعية وبحاول أشجع نفسي أزود من مجهودي حتى يكون لي مجموعة قصص القصيرة تنزل في السوق. وحاليا بحاول كمان أتعلم العمل الإذاعي والإعداد الإذاعي.. بقلد بعض الرسومات البسيطة في وقت الفراغ وبأصور حين يحلو لي.

بقيت باستغل كل فرصة للتطور بعد ما كنت موافقة على إن "صاحب بالين كداب" فمجموع أكثر من شيء بأنجزه بنسبة نجاح 80% أكبر من نجاح في حاجة واحدة بنسبة 100%.

وبكده أقدر أقول إن 25 يناير حولتني للأحسن وكانت وهتفضل نقطة فارقة ومضيئة في حياتي : )          
25 يناير ... أنا ممتنة ليك.






تحية للشهداء ..


في جسمي نار ورصاص و حديد .. علمك في ايدي واسمي شهيد
بودع الدنيا وشايفك .. يا مصر حلوة ولابسة جديد

لآخر نفس فيا بنادي .. بموت وأنا بحب بلادي