الجمعة، 15 يونيو، 2012

ولا حتى النار المستعرة


لم ولن أجد اسماً يعبر عما بداخلي .. ولا حتى النار المستعرة .. ولا حتى الجحيم؛ فهو أبرد .. ببساطة لأن أسرتي الصغيرة الكريمة ستنتخب الفل الكبير قوي شفيق!

كنت لأيام وأيام أسمع من سائقي التاكسي ما لذ وطاب من المدح في أخينا هذا وأغتاظ كثيراً لدرجة اختلاق المشاكل مع السائقين ع الأجرة ولا الطريق أو أي حاجة لأفرغ شحنة الحنق البشع، وبرضه كنت أقول معلش يا بنت أصبري "إن الله مع الصابرين"، وقد زاد صبري وغطى بعد أن نبهتني صديقتي مشكورة عن التصريحات اللطيفة بتاعة سيادته إنه قال أيه هيشيل الأقساط عن كل سيارات الأجرة!! وهذا مثل إن حضرته "مدني" وسبحان الله اسمه بيبدأ بــ "الفريق"، فعلاً شكرا للعلم الحديث. وقد ذكرني هذا بالسائق الذي كان –سبحان الله- تقولش توأم عمر سليمان، فقد كان أقرع زيه ويضع بوستره بكل فخر ف الزجاج الخلفي، والبوستر بقى مزود بوصف تفصيلي لكيفية جمع التوكيلات لسيادته وقت جمع التوكيلات .. إلا أنني لم أتخيل في يوم من الأيام أن يصل البلل لدقني ولعقر داري.



بصراحة ارتحت كثيرا بعد أن كنت أصمت وأتحمل تلك اللميس الحديدي تصب في آذانهم ما لذ وطاب برضه من وجهات النظر الفلولية الذكية المستخبية بين السطور وألكترونات شاشة البلازما، لقد عاشوا حياتهم أساسا مع انجازات العسكر اللي زمان كانوا بقى شنة ورنة .. وعندما تحمسوا للثورة بسبب الفساد الذي كان واضح كالشمس وملعلع كان غاية الهدف هو الإطاحة بالمخلوع باشا فقط، وكان شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" مع وضع عدد لا متناهي من الشرط والخطوط تحت كلمة النظام مجرد شعار جريء مذهل يُسمع على شاشات الفضائيات عندما كان المؤشر في الأيام ال18 الأولى للثورة لا يحيد عن الجزيرة، والجزيرة مباشر مصر، والعربية، وBBC عربي، أما اليوم فهو على ال CBC  والنيل والحياة.
وقد قال عبد الرحمن الكواكبي مقولة حاسة بيها قوي فعلا "الشرقي يهتم في شأن ظالمه إلى أن يزول عنه ظلمه، ثم لا يفكر فيمن يخلفه ولا يراقبه، فيقع في الظلم ثانية، فيعيد الكَرة و يعود الظلم إلى مالا نهاية".

ارتحت ليه بقى؟؟ .. لأني صرخت بالفم المليان "خلاص، طالما هتنتخبوا شفيق يبقى ما تلومونيش أما أنزل الميدان .. ومش هقعد أخبي عليكم تاني عشان مش عاوزاكم تقلقوا عليا" .. فقد كنت اتدارى زي العيل اللي عامله عاملة ولا شاربله سيجارة.

الآن أمنيتي هي أن أذهب للتحرير بعد نجاح شفيق بقى – اللي أنا متأكدة منه الصراحة بعد فشل الإخوان ف الاتفاق مع العسكري وحل مجلس الشعب ورفض قانون العزل بمعنى إن لا في دستور ولا مجلس شعب ولا دياوله خالص- بعد أما أروح إذ إيه أمي بقى تلبس الأسود وتطلع عليا القرافة في الأعياد والمواسم وعليكم خير "لو كان ليكي شهيد مكنتيش أنتخبتي شفيق أنا متأكدة .. أنا اللي زعلانة منك قوي المرة دي".

لقد هرمنا وشبنا يا أخي ونحن نفهمهم إن الثورة مازالت مستمرة .. يا شيخ دي الثورة الفرنسية خدتلها ييجي 10 سنين يعني إحنا لسه بنقول يا هادي.

أخيراً أحب أقولكم إن الإخوان مش أحسن حاجة برضه، م الآخر كده أنا هبطل صوتي وأكتب ع 
الورقة بخط الرقعة بثقة كده وأبهة "الثورة مستمرة .. وطاب الموت يا عرب : )"!! 

- 15 يونيه 2012

بصراحة بقى مجبنيش قلبي أسيب الورقة فاضية .. قلت لازم أحل حاجة يمكن أنجح .. فعلمت على (مرسي).

- 16 يونيه 2012 

هناك 4 تعليقات:

Afnan m7md يقول...

فعلا ابهرتنى الثورة وابهرتنى اكتر عبودية الناس لشفشق ...... حسبى الله ونعم الوكيل

Salma Hesham Fathey يقول...

مبسوطة قوي بردك واهتمامك .. دي أول مدونة ليا وأول تعليق .. شكرا جزيلا لكي ..

للأسف في تلاعب بعقول الناس على كبير قوي .. مفيش حد عاوز يتقي ربنا ف الشعب ده :(

Nihal Mohamed يقول...

و الله كل ده بسبب الإخوان و التلفيين إللي شوهوا صورة الثورة في عقول ناس كتير بإسم الدين بتخليهم عن الثوار لإنشغالهم بمصالحهم الشخصية و أدائهم الغير مشرف في البرلمان و مافيش بس في دماغهم غير تعدد الزوجات و المسخرة ... و قال على رأى المثل تعرف الهايف منين؟ إللي يجيي في الهايفة و يتصدر.

Salma Hesham Fathey يقول...

آه والله ..

بس الفلول شغالين والعسكري كمان فل الفل .. والكل ييجي ف الهايفة ويتصدر :(