الخميس، 5 يوليو، 2012

العو بذات نفسه

الأخ الرفيق وحش البسكويت

صوت ارتطام .. تمنيت وتخيلت أن هناك شيء ثقيل قد سقط فوق رأسه مرة واحدة وأفقده الوعي أخيرا..
تخيلت أيضا أنه ربما -كالأفلام العربي القديمة- قد وضح كلامه بعد عودته للوعي من الصدمة؛ فكلامه طلاسم وصمته يشير دائما إلى مصيبة قادمة لا محالة انتظرها بمزيد من القرف والملل..
ولكن، ذهب كل تفكيري الشرير نوعا ما إلى الجحيم فقد كان الصوت لارتطام باب بيت الراحة الذي أغلقه بشدة خلفه .. ثم خرج منتشيا، منتعشا، غاسلا وجهه وآخر ألاجة .. مستعدا لاتحافي بالمزيد من طلاسمه .. آهههههههههه .. وآهههههههه يا قلبي ..
إنه العووو بذات نفسه!!؟ 

هناك 17 تعليقًا:

re7ab.sale7 يقول...

العو بذات نفسه متمثل لنا بأكتر من شكل
حتي ولو كان مجرد شيء بسيط بنخافه يحصل
مساءك بنفسج

Salma Hesham Fathey يقول...

مساء البنفسج رحاب ،

وصباح الخير بقى :)

مُحمد السيّد يقول...

ههههه ..يا عيني على خيال الإطفال
ده الواحد وهو صغير كان خياله واسع قوي
مش عارف الخيال ده بيختفي فين ؟


---

إجاباتك عجبتني جداً في البوست اللي فات

ثالثاً بقه العنوان بتاع المدونة عجبني برضه

أكيد بتسألي فين ثانياً ... أكتر حاجه بقه شدتني في المدونة ... ضحكتك
بنا يدومها عليكي ضحكة

shreif elsaftty يقول...

حلوووه اوي تسلم ايدك ياسلمى انا دائما كنت بتخيله في اوضة الصالون الضلمه مستنني ادخل :D

Salma Hesham Fathey يقول...

عزيزي أ. محمد ،

شكرا جزيلا على تعليقك .. سعيدة إن إجابات بوست امبارح نالت اعجابك واسم المدونة ..

وربنا يمنح الجميع نعمة الفرح والابتسام .. تحياتي لك

Salma Hesham Fathey يقول...

عزيزي أ. محمد ،

شكرا جزيلا على تعليقك .. سعيدة إن إجابات بوست امبارح نالت اعجابك واسم المدونة ..

وربنا يمنح الجميع نعمة الفرح والابتسام .. تحياتي لك

Salma Hesham Fathey يقول...

أهلا بك شريف ،

أنا ساعات كنت بتخيل الوحش مستنيني ف الطرقة اللي بره الأوضة :)

بس هنا دي شخصية حقيقية تشبه الوحش عشان غريبة حبتين وكلامها مش مفهوم

Tamer Nabil Moussa يقول...

وما اكثر العوات الان

بوست مميز
تسلم ايدك
مع خالص تحياتى

Deyaa Ezzat يقول...

تحت السرير
هو مكان العو المفضل بالنسبالي D:

أسلوبك فيه من خفة روحك ودمك الخفيف

بالتوفيق دايما

مصطفى سيف الدين يقول...

فكرتيني بشركة المرعبين بحبه اوي الفيلم ده
ساعات بنحتاج لعو علشان نعرف ان العو بالنسبة لينا في قمة الطيبة
جميلة ضحكتك اللي في الآخر و جميل اوي طريقة سردك عجبتني جدا

Salma Hesham Fathey يقول...

أ. تامر ،

أهلا بك شرفت المدونة والبوست بتعليقك ..

سعيدة جدا برأيك

تحياتي :)

Salma Hesham Fathey يقول...

أ. ضياء ،

أهلا بحضرتك :) وشكرا ع التعليق الجميل ..

خلي بالك من السرير وإللي تحت السرير وماتناش توكله كويس عشان يكبر ويبقى عوووو كبير :)

Salma Hesham Fathey يقول...

شكرا جزيلا د. مصطفى

أنا للأسف مشفتش الفيلم بس نفسي أشوفه .. الشخصيات شكلها لطيف قوي والفيلم أكيد مؤثر :")

آه من العو الوديع بالنسبة للي بيحصل حوالينا .. يلا الحمد لله

أثمن تعليقاتك .. تحياتي

وجع البنفسج يقول...

سعيدة بتعرفي على مدونتك وان شاء الله من المتابعين لكل جديد ..

ويسعدني ويشرفني زيارتك لمدونتي ..

تقبلي مروري وخالص احترامي وتقديري

أحمد أحمد صالح يقول...

يقال ان العو يمكن مايخوفش اذا كنا ما بنخفش !!
لأن الخوف جوانا !!
ساعات كنت أقعد في الضلمة لوحدي في وسط الصحرا بعيد عن السكن اللي احنا فيه و اقول يا رب يطلع لي عفريت !!
أيوة و الله..بس ساعات بأكون عاوز الموضوع ده أوي..و ساعات كنت أحس اني خفت..من الديابة(الذئاب) مش من العفاريت !!
..
جميلة جدا اللقطة اللي عرضتيها دي يا سلمى..و يار ب المرة الجاية أشوف هنا عفريت بجد مش عو البسكوت ده !!
تحياتي

Salma Hesham Fathey يقول...

عزيزتي وجع البنفسج،

أهلا بعيلتنا وأهلنا بغزة.

شكرا على تعلقك الجميل .. تشرفيني وتشرفي مدونتي ..

إن شاء الله سأزور مدونتك في أسرع وقت ولكن بعد العودة من السفر لإن الانترنت الذي استخدمه حاليا محدود ..

ولكن جهدك في الكتابة عن هؤلاء الأسلاف جميل ، وإن شاء الله نتعلم الكثير من خبراتهم وحياتهم

تحياتي لكِ أختي :)

Salma Hesham Fathey يقول...

عزيزي أحمد ،

فعلا الخوف جوانا إحنا بس الظاهر أنت شجاع قوي مع العفاريت .. أريد بصراحة أن أسمع عن قصصك معهم :)

عو البسكوت ده حبيبي وأنا أخترت صورته دي عشان الموضوع مضحك funny
شفته كده يعني..

تحياتي :)