السبت، 14 يوليو، 2012

موظف

كم هو قاس أن تصير ذلك الفاشل المتبلد المشاعر بعد كل النجاح الذي حققته في حياة لا تعبأ لها حاليا .. حياة كانت حياة!!


تسمع خبر الاستغناء عن خدماتك وتعلم إنك تستحق ذلك وأنك جدير به .. لم تعد لديك القدرة على الكتابة باستخدام النار والنقش على الأحجار الوعرة .. فترت الهمة والعزيمة .. أنت تستحق الاستغناء عنك فعلا .. أما أنا فاستغنى عن نفسي أيضا إلى أبد غير مسمى .. أنهكتني الأفكار .. وأشعر بالسعادة والخلاص من عمل قلبي يحبه وعقلي لا يتحمل ملل أيامه الألف.   

هناك 3 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

ان تحيا موظفا فانت ميت
تحياتي لكِ

Deyaa Ezzat يقول...

متفق معاكي

تحياتي

أحمد أحمد صالح يقول...

الفتور قد يصيبنا جميعا، ولكن ذلك لا يعني أن الصحوة مستحيلة،نحتاج ان نتعامل مع الاشياء ليس بقدر حاجتنا منها وفقط ، بل بشغف تام لإكتشاف كل أسرارها و أغوارها، هذا قد ينجينا من الوقوع في بحر الملل، ويدعونا دوما للبحث عن الجديد و النجاح حتى فيما لسنا مطالبين بالنجاح به، وهذا قد يفتح ساحة جديدة لم نكن نحن و لا غيرنا نخطط لها..
..
بتتعبني أفكارك يا سلمى !!
..
تحياتي